أكشن عالم مفتوح بفوضى حرب قاسية، مهام مرتزقة مدفوعة، مركبات وأسلحة متنوعة
أكشن عالم مفتوح بفوضى حرب قاسية، مهام مرتزقة مدفوعة، مركبات وأسلحة متنوعة
تصويت (٢٢٣ تصويت)
رخصة برنامج نسخة تجريبية
تعمل تحت Windows
تصويت
(٢٢٣ تصويت)
تعمل تحت
Windows
رخصة برنامج
نسخة تجريبية
Mercenaries 2: World in Flames لعبة أكشن وحرب بنظام عالم مفتوح تضعك في قلب منطقة قتال مضطربة في فنزويلا بعد انقلاب سياسي عنيف. التجربة تناسب محبي ألعاب العالم المفتوح على نمط GTA IV و Saints Row 2، خصوصًا من يبحثون عن فوضى كاملة وحرية كبيرة في تنفيذ المهام بطرق مختلفة.
قصة حرب بلا رحمة في فنزويلا
تدور الأحداث في فنزويلا بعد استيلاء طاغية فاسد وطموح على الحكم من أجل السيطرة على موارد النفط الغنية، لتتحول البلاد إلى ساحة حرب خرجت عن السيطرة.
تلعب دور مرتزق محترف لا ينتمي لأي جيش نظامي، هدفه الأول المال، لا مكان فيه للرحمة أو الأخلاق أو الندم. الفكرة الأساسية أن كل شيء مباح في ساحة القتال، ما يخلق أجواء قاسية تناسب من يفضّلون طابع "البقاء للأقوى".
عالم مفتوح ومهام مدفوعة بالمال
اللعبة تقدم منطقة حرب واسعة يمكنك التجول فيها بحرية، مع خريطة ضخمة تسمح بالابتعاد عن الخط الرئيسي للقصة والبحث عن فرص جديدة. دورك كمرتزق يجعلك تقبل مجموعة متنوعة من المهام مدفوعة الأجر، بعضها أقرب إلى "الوظائف القذرة"، ما يعزز إحساس الاستغلال الفوضوي للأحداث الدائرة في البلاد.
إلى جانب المهام الأساسية، تتوفر أنشطة أخرى يمكن خوضها في العالم المفتوح، ما يمنح شعورًا مستمرًا بأن هناك شيئًا إضافيًا يمكن القيام به في كل مرة تعود فيها للّعبة.
مركبات كثيرة وترسانة أسلحة متنوعة
من نقاط قوة التجربة وجود أنواع متعددة من المركبات يمكنك استخدامها للتحرك في ساحة المعركة، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأسلحة التي يمكن تجربتها. هذا التنوع يسمح باختيار أسلوب اللعب المفضل لديك، سواء بالاقتحام المباشر أو التعامل مع المواقف من مسافات مختلفة، ويجعل التقدم في المهمات أقل تكرارًا من ناحية الأدوات المتاحة.
التحكم على الحاسب: نقطة ضعف واضحة
رغم أن الفكرة العامة وأسلوب الأحداث جذابة لعشاق الأكشن، إلا أن نسخة الحاسب تعاني بشكل ملحوظ من ناحية التحكم. اللعبة صُممت في الأصل لوحدات التحكم المنزلية، ما يجعل إدارتها باستخدام لوحة المفاتيح صعبة ومحبِطة في كثير من الأحيان.
الأزرار لا تبدو مهيأة للاستخدام المريح على الكيبورد، والسيطرة على الحركة والقتال قد تكون مرهقة، لذلك يُنصح باستخدام لوحة ألعاب (Gamepad) للحصول على تجربة أقرب لما كان المطورون يستهدفونه. من دون ذلك، قد يتحول الاستمتاع بالعالم المفتوح إلى صراع دائم مع أسلوب التحكم نفسه.
رسوم واقعية تحتاج إلى جهاز قوي
اللعبة تقدّم رسومات واقعية وتجسيدًا بصريًا مقنعًا لأجواء الحرب والفوضى، لكنها في المقابل تتطلب جهازًا قويًا لتعمل بسلاسة. على الأجهزة الضعيفة أو المتوسطة، قد تظهر الصورة مشوشة مع مشكلات رسومية وأخطاء بصرية متكررة، إلى حد قد تجد فيه صعوبة في رؤية الأعداء بوضوح أثناء المواجهات.
هذا الجانب يجعل التجربة على الحاسب شخصية جدًا، فمَن يمتلك عتادًا قويًا سيستمتع أكثر بالتفاصيل البصرية، بينما من يلعب على جهاز متواضع قد يعاني من تشويه في الصورة يؤثر مباشرة في متعة اللعب.
خلاصة التقييم
Mercenaries 2: World in Flames تقدّم مزيجًا جذابًا من حرب مفتوحة وفكرة لعب دور مرتزق يستغل الفوضى السياسية لصالحه، مع عالم كبير مليء بالمركبات والأسلحة والمهام المدفوعة. لكن نسخة الحاسب تدفع ثمن تصميمها الأساسي لوحدات التحكم، من خلال ضوابط مزعجة ومتطلبات عتادية عالية حتى تعمل بشكل مُرضٍ.
إذا كنت تملك جهازًا قويًا وتستطيع اللعب بيد تحكم، فستجد تجربة أكشن وحرب صاخبة ومرضية، أما إن كنت تعتمد على لوحة المفاتيح وجهاز متواضع فستظهر العيوب بشكل أوضح.
المميزات
- عالم حرب مفتوح واسع يمكن استكشافه بحرية كبيرة.
- فكرة اللعب كمرتزق بلا قيود أخلاقية تضيف طابعًا مميزًا وقاسيًا للأحداث.
- تنوع واضح في المركبات والأسلحة المتاحة خلال اللعب.
- قصة رئيسية وأجواء سياسية فوضوية تشد محبي الأكشن والحروب.
العيوب
- التحكم عبر لوحة المفاتيح معقّد وغير مريح نتيجة تصميم اللعبة لوحدات التحكم.
- تحتاج إلى جهاز قوي جدًا للاستفادة من الرسوم الواقعية وتشغيل اللعبة بسلاسة.
- على الأجهزة الأضعف تظهر تشويشات وأخطاء رسومية تعيق رؤية الأعداء والاستمتاع باللعب.
- نسخة الحاسب تبدو أقل راحة من نسخ الأجهزة المنزلية التي صُممت اللعبة أساسًا لها.